
اكد المجلس العسكري للثورة السورية أن 1767 شهيدًا لقوا حتفهم في قصف بالكيماوي اليوم في غوطة دمشق، فيما يتجرع الموت آلاف من المصابين.
وجاءت جريمة الأسد في وقت يزور سوريا الآن بعثة دولية؛ من أجل التحقيق في جرائم استخدام الكيماوي ضد المدنيين، وفقًا لـ"سوريا الحدث". إلا أن نشطاء الثورة السورية أكدوا أن البعثة لم تغادر الفندق التي تقيم فيه اليوم، رغم هذه المجزرة المروعة.